الاثنين، 26 نوفمبر، 2012

أبوكوا البنا مات (الفشلة يحلمون بأستاذية العالم)

  تداول الكثيرون عبر صفحات الفيسبوك هذا البوست الذى نشره مخرج إخوانى يدعى "عز الدين دويدار" وتصوروه من الآثار الجانبية للتعاطى المسرف للمخدرات.. لكن للأسف والخجل قد لا يعرف الكثيرون أن المخدرات بريئة من هذه الهرتلة وأنها ليست حتى خيال فشل فى صناعة حلم بل هى تعبير عن واقع وحقيقة الأفكار والأيدولوجية التى يؤمن بها الإخوان المسلمون ويحلمون بها ليلاً ونهاراً.
 هذه الأفكار التى أفرزها الديلر, نبيهم الأكبر حسن البنا (ضمن ما أفرز) وقال بأنها "تبدأ بفرد مسلم ثم أسرة مسلمة ثم مجتمع مسلم ثم بلد مسلم حتى الوصول إلى أستاذية العالم" واسلمته !!
 وشرح الكلام قاله راعيهم أو مرشدهم الحالى فى العام الفائت "أن الجماعة أصبحت قريبة من تحقيق غايتها العظمى والتي حددها حسن البنا، مؤسس الجماعة وذلك باقامة نظام حكم عادل رشيد بكل مؤسساته ومقوماته، يتضمن حكومة ثم خلافة راشدة وأستاذية العالم". (هل تفهم الآن محاولتهم التشبث بمقاليد السلطة والسيطرة عليها كاملة؟!! فالموضوع بالنسبة لهم قضية وجودية)
 ونفس الكلام الذى يمل مفتيهم, الشيخ الأجرب "القرضاوى" من تكراره والقول بـأنهم قريباً سيفتحون أوروبا والعالم بكامله. ولا ننسى مهرجهم الأرعن "صفوت حجازى" ومقولاته الأشهر من أفيشات "شكوكو".
 لكن المشكلة يا سادة أنهم ليسوا مهرجين يتسلون أو حتى خفيفى الظل, بل هم على إستعداد لنسف من يقف فى طريق تحقيق حلمهم بأستاذية العالم, واليوم بعد ما خرجوا من جحورهم كما غيرهم وبعد الأحداث التى شهدتها مصر, وجدوا أنها الفرصة الأخيرة لهم.

 (حسن البنا صاحب الإبتسامة الصفرااء الأشهر عالمياً والتى يتوراثها قطيعه ضمن ما يتوارثوه)

 قلنا من قبل, أن مشكلة المسلمين فى العالم أن العالم بأكمله هو المشكلة بالنسبة لهم.. وأن هذا العالم لا يمكن أن يحتويهم كما يحتوى غيرهم من بنى البشر, ولا يمكن أن يكونوا جزءاً من هذا العالم, بل العالم نفسه يتحتم أن يكون جزءاً منهم
 هم كما التلميذ الجديد أو غريب الأطوار فى المدرسة, يتصورون أنفسهم فوق البشرية كلها ومحور العالم وأفضل ما فيه وقد يفسر هذا سبب إستحالة التعايش مع الإنسانية الموجودة بالفعل أو حتى المبادرة بالإندماج مع العالم حولهم ومحاولة الإنغماس فيه والرقى به أكثر.. لأنهم فشلة (وليس بالطبيعة) لا يمكنهم التعبير عن هذا التميز والتعالى سوى فى كم السخط العظيم واللانهائى على العالم والذى يبدو أنهم لا يجيدون سواه.. السخط فى الأغلب يتحول إلى حقد وكراهية, لذا طبيعى أن تجدهم أكثر بنى الأرض كراهية (إفتح خريطة العالم فى صفحة مجاورة وشاهد جغرافية الكراهية والسخط فيها وهى نفسها جغرافية العالم الإسلامى). 
 وثقافة التعالى والتمايز التى تسيطر على عقول جميع المسلمين هى أمر طبيعى وحتمى بالنظر إلى نصوص تربيتهم الدينية وتعاليمهم المقدسة وبحكم عوامل أخرى كثيرة, تجعل من أصغر فأر فيهم فيلاً, وتصنع من أفشلهم شهيداً .. إله المسلمين نفسه هو إله ساخط على عالم يفترض أنه خلقه وأحسن خلقه ونبيه الأعظم الذى إنحصرت ثقافة الحوار والنقاش والتعايش عنده فى الغزو والقتل والإحتلال..

 ما بالك إذن بجماعة معنوهة من هؤلاء المسلمين تؤمن أنها أفضل من فى المسلمين كلهم والأجدر بحُكم العالم والسيطرة عليه !!
بل تضع خططاً وتحيك مؤامرات سرية من نوعية المؤامرات الصهيونية وبروتوكولات حكماء صههيون فى سبيل تحقيق حلمها لفتح العالم وإعادة صياغته وتشكيه بإقامة خلافتهم الرشيدة والوصول إلى أستاذية العالم وكماله.. (أستاذية وكمال أشبه بما فعلوه ويفعلوه بمصر حالياً والأخفى أعظم !!)

 الأخوان المسلمون خطر حقيقى وكارثى ويجب القضاء عليهم قبل أن يقضوا على مصر نهائياً وينتشر قيحهم وقبحهم أكثر..
 شاهد هنا فيلماً وثائقياً يشرح أكثر عن أحلام الإخوان المسلمين وطموحاتهم القبيحة بحكم العالم والحجم الحقيقى للخطر والسرطان الذى ينشروه..

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
مـواضيع أخرى: 

هناك 4 تعليقات:

  1. غير معرف4:14 م

    ايها الجاهل والحاقد الكافر
    انها نبوءة الاسلام سنفتح العالم اجمع وسيصبح الاسلام نورا فى كل بقاع الارض اما امثالك فالى مزبلة التاريخ وفى الدرك الاسفل من النار
    انا و الجهاد قادمون

    ردحذف
  2. لو انني يا اميروف قرأت هذه التدوينة قبل سنة
    او سنتين
    ما كان تعليقي ليختلف كثيرا عن تعليق هذا المسلم المتعصب
    هؤلاء الفشلة مع انهم عالة على العالم
    الا ان احلامهم التوسعية لا حدود لها
    احزاب الاسلام السياسي كلها احزاب فاشلة اداريا
    لن تسبب سوى مزيد من الفشل والفساد
    في البداية ظننت ان الشعوب سرعان ما ستدرك ذلك
    وتضع شلة البقر هؤلاء حيث ينتمون
    يبدو انه كان سوء تقدير مني
    فالاسلام السياسي يراهن على الفقراء والجهلة
    وهؤلاء سيزدادون في ظل حكمه
    حاليا كل ما علينا هو ان نتفرج على هذه المسرحية
    راجين ان تنتهي فصولها سريعا ...
    تحياتي

    ردحذف
  3. "إنهم يريدون أن يفتحوا العالم وهم عاجزون عن فتح كتاب.
    ويريدون أن يخوضوا البحر وهم يتزحلقون بقطرة ماء.
    ويبشرون بثورة ثقافية تحرق الأخضر واليابس ، وثقافتهم لاتتجاوز قبيح البخارى وخزعبلات إبن تيمية!!
    حتى أغانيهم, يسرقون ألحانها من الكفار.. ولبيك إسلام البطولة, كلنا يفدى الحما..
    - نزار قبانى "بتصرف"

    ردحذف
  4. عزيزى Ali Xander
    قل له, هذا الفاشل المتعصب هو وأمثاله
    للأسف كلامك كله صحيح, لكنى مع ذلك ممتن لهذه "الفرصة الفارقة" التى جعلتهم يعلنون عن نواياهم صريحة ويعجلون بنهاية غبائهم.. لن تكون نهاية سهلة أو سريعة وستنزف الكثير من الدماء والادرينالين لكنه أمر حتمى وطبيعى لتطور الحياة والقضاء على مثل هذه الافكار الغبية والغير ملائمة للحياة أصلاً..

    تحياتى لك, عزيزى
    ودمت حرا وسالماً

    ردحذف